دراسة اكاديمية تؤكد وجود تباين باستخدام وسائل اسناد بازمتي ساحة اعتصام الرمادي،وقتل الجنود الخمسة قرب ساحة اعتصام الرمادي،لـ/3/فضائيات عراقية

 دراسة اكاديمية تؤكد وجود تباين باستخدام وسائل اسناد بازمتي ساحة اعتصام الرمادي،وقتل الجنود الخمسة قرب ساحة اعتصام الرمادي،لـ/3/فضائيات عراقية

طالب الموسوي

اكدت رسالة لباحث اكاديمي،أن هناك تبايناً كبيراً في استخدام وسائل ألإسناد والإبرازفي ازمتي ساحة اعتصام الرمادي،وقتل الجنود الخمسة قرب ساحة اعتصام الرمادي،لـ/3/فضائيات عراقية هي قناة العراقية الفضائية وقناة الشرقية وقناة بغداد. وأضافت الدراسة وهي عبارة عن اطروحة دكتوراه للباحث اسماعيل علوان عبيد والموسومة/المعالجة الإخبارية للأزمات الأمنية المحلية في الفضائيات التلفزيونية العراقية واتجاهات النخبة الإعلامية إزاءها/ ان المعالجات الإخبارية التي قدمتها هذه الفضائيات لأخبار الأزمات الأمنية بالتطبيق على النشرات الإخبارية الرئيسة التي تناولت أزمة إقتحام ساحة إعتصام الحويجة، وأزمة قتل الجنود الخمسة قرب ساحة إعتصام الرمادي لكل أزمة من الأزمتين، تبعاً لمُلكية الوسيلة، وسياستها التحريرية. وأشارت الدراسة الى ان"هذه الأطروحة تُعّنى بمدى وجود علاقة بين الفضائيات التلفزيونية العراقية، والأزمات الأمنية التي شهدها، ويشهدها العراق بصفتها إحدى الوسائل الإعلامية التي يتعرض لها أفراد المجتمع ومدى مراعاتها المعايير التي قدمتها نظرية المسؤولية الإجتماعية في تلك المعالجات في أوقات الأزمات الأمنية. وبينت الدراسة التي تضمنت/7/ فصول، وإستندت الى/3/ نظريات/2/منها نظريات إتصالية إعلامية، هما نظرية تحليل الأطر الإخبارية، ونظرية الإعتماد المتبادل على وسائل الإعلام، والأخرى إعلامية معيارية هي نظرية المسؤولية الإجتماعية، وتضمنت مدخلاً عاماً لعلم إدارة الأزمات، والتعرف على التوصيف النظري للأزمات الأمنية المحلية، وعلاقة الإعلام بالأزمات، كما تناولت النشرة الإخبارية التلفزيونية، والخبر التلفزيوني الأمني، وعناصره، وضوابطه، وخصوصية المعالجات الإخبارية التي تجري عليه، وعلاقة ملكية الوسيلة بالمعالجات الإخبارية، ومدخل عام عن الإتجاهات، وعن النخبة وتوصيف النخبة الإعلامية وخصائصها، وعوامل التأثير عليها، وإتجاهات النخبة الإعلامية. وخلصت الدراسة التحليلية بشقيها الكمي، والكيفي، والدراسة المسحية الى تحليل المعالجات الإخبارية المقدمة عبر النشرات الإخبارية الرئيسة من الفضائيات" أن هناك تبايناً كبيراً في إستخدام وسائل الإسناد، والإبراز لكل أزمة من الأزمتين، تبعاً لمُلكية الوسيلة، وسياستها التحريرية،وكذلك هناك تباين واضح بحجم التغطيات الإخبارية التي قدمتها هذه الفضائيات في معالجاتها الإخبارية للمراحل الثلاث للأزمتين،كما تبين عدم إلتزام الفضائيات لنظرية المسؤولية الاجتماعية،فضلا عن ان أغلب المبحوثين اشاروا الى أن هذه الفضائيات لاتُحقق لهم حالة الإشباع من المعلومات عن الأزمات الأمنية لتقديمها تغطيات إخبارية لجانب من جوانب الأزمة، ومعلومات غير كافية عنها. وتابعت"كما ان إتجاهات أغلب المبحوثين المعرفية جاءت متوافقة مع الأطر الإخبارية التي قدمتها الفضائيات الثلاثة ومعالجاتها الإخبارية عن كلا الأزمتين عينة البحث،كما جاءت إتجاهات النخبة الإعلامية متوافقة مع ما توصلت اليه الدراسة التحليلية من عدم إلتزام الفضائيات محل الدراسة بمعايير نظرية المسؤولية الإجتماعية عند تقديمها أخبار الأزمات الأمنية.

أقسام الموقع   

موقع الوزارة

شعار الكلية

مكتبة الكلية

البحوث المنشورة

   

موقع الجامعة

رسالة الكلية

شؤون الطلبة

البريد الإلكتروني

   

مجلـــس الكلية

أهداف الكلية

المناهج الدراسية

قسم الثروة الحيوانية

   

الهيئة التدريسية

نبذة عن الكلية

المؤتمرات والندوات

قسم البستنة وهندسة الحدائق

   
             
Copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة ® موقع كلية الإعلام / جامعة ذي قار © ™ Powered by